مسترعطيه الخضرى
موقع مستر عطيه الخضرى
موقع لتعليم اللغه الانجليزيه وتحميل كافه البرامج والفلاشات الخاصه بجميع السنوات التعليميه كما يشتمل الموقع على الموسوعات المتنوعه فى كافه المجالات اضافه الى خير الكلام كلام الله والقران الكريم لنخبه متميزه من افضل المقرئيين المصريين والعرب
ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
مستر / عطيه الخضرى
ليسانس اداب 1991/دبلوم الدراسات العليا 1998
ماجستير فى اخطاء الترجمه الحرفيه للقران الكريم2012

مسترعطيه الخضرى

موقع مسترعطيه الخضرى

 
الرئيسيةتفسير القران الاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مستر /عطيه الخضرى مدرس اول انجليزى ثانوى عندنا تجدون كل ما تبحثون عنه والموقع فى طور الاعداد والتجهيز ويشرفنا انضمامكم لنا ومشاركاتكم الفعَّاله فى كافه المجالات
مواضيع مماثلة
  • » ظاهرة تشغيل الأطفال القاصرين
  • بحـث
     
     

    نتائج البحث
     
    Rechercher بحث متقدم
    المواضيع الأخيرة
    » امتحانات كيمياء الثانويةالعامة السنوات السابقة بالاجابات النموذجية
    الجمعة مايو 23, 2014 2:53 am من طرف خالد2211

    »  تعليم القراءة والكتابة للاطفال
    الأربعاء فبراير 13, 2013 8:59 am من طرف misterattia

    » مراجعة ليلة الامتحان --------------------- للقصة المقررة على الصف الثانى الثانوى ----------------------------------------- عام ---------- وعلمى بالازهر فى شكل س و ج
    السبت يناير 05, 2013 7:01 am من طرف misterattia

    » مراجعة ليلة الامتحان --------------------- للقصة المقررة على الصف الثانى الثانوى ----------------------------------------- عام ---------- وعلمى بالازهر فى شكل س و ج
    السبت يناير 05, 2013 7:01 am من طرف misterattia

    » تدريبات اللغةالانجليزية مباشرة من الموقع للصف الثانى الازهر الثانوى
    الجمعة ديسمبر 14, 2012 10:15 am من طرف misterattia

    » حياتنا النفسية - الاضطرابات النفسية الشائعة وعلاجها - القلق النفسي ...
    الخميس ديسمبر 13, 2012 1:01 pm من طرف misterattia

    » ملف شامل للأمراض النفسية وعلاجها
    الخميس ديسمبر 13, 2012 12:59 pm من طرف misterattia

    » الموسوعة الشاملة للامراض النفسية اسبابها......اعراضها ...
    الخميس ديسمبر 13, 2012 12:56 pm من طرف misterattia

    » تفسير الاحلام لابن سيرين
    الخميس ديسمبر 13, 2012 12:49 pm من طرف misterattia

    ازرار التصفُّح
     البوابة
     الرئيسية
     قائمة الاعضاء
     البيانات الشخصية
     س .و .ج
     بحـث
    منتدى
    التبادل الاعلاني
    أغسطس 2014
    الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
        123
    45678910
    11121314151617
    18192021222324
    25262728293031
    اليوميةاليومية
    شاطر | 
     

     ظاهرة عزوف الطلاب عن المشاركة في الانشطة المدرسية

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    misterattia
    Admin


    عدد المساهمات: 216
    تاريخ التسجيل: 18/02/2011
    العمر: 49
    الموقع: attia-elkhodary

    مُساهمةموضوع: ظاهرة عزوف الطلاب عن المشاركة في الانشطة المدرسية   الخميس مارس 24, 2011 8:32 am

    مقدمـــــــة:
    برز الاهتمام بالنشاط الطلابي على أنه واحد من الجوانب الرئيسة للتربية المدرسية خلال القرن الحالي ، حيث أكدت الدراسات التربوية على أهمية النشاطات الحرة أو النشاطات غير الصيفية لكونها تمثل جانباً مكملاً للنشاطات الصيفية في تحقيق أهداف التربية المدرسية الشاملة .
    ويعتبر النشاط الطلابي من أهم الوسائل التربوية التي تسهم في تربية الأجيال في جميع مراحل التعليم ، تربية متوازنة متكاملة ، فكراً ، وجسماً وعقلاً ، ليكونوا لبنة قوية في تحقيق تقدم ونهضة المجتمع .
    والمدرسة إحدى المؤسسات التربوية الهامة التي تسهم في إعداد الفرد المتكامل الشخصية ، المتوافق مع ذاته ومجتمعه ، المتمسك بدينه وعاداته وتقاليده ، وذلك من خلال ما تقدمه المناهج الدراسية من معلومات بناءة إضافة إلى الأنشطة التي تسهم في تنمية المواهب والقدرات وصقلها .
    ونظراً لكون وقت الحصة لم يعد كافياً لمقابلة الاحتياجات المتجددة لبناء شخصية الطالب ليواكب التقدم الحضاري والتقني ،لذا كانت الأنشطة الطلابية هي الوسيلة التي تمكن المدرسة بعد تطبيقها من استكمال وظيفتها واجتهدنا في جمع وإعداد ما استطعنا عن النشاط الطلابي تعريفه_أهدافه_مجالاته_معوقاته_أهميته _وظائفه_ طريقة إعداده ... وغيرها من العناصر ... على أمل أن نوفق في طرحه وينال رضاكم....
    تعريف النشاط:
    ويقصد بالنشاط في التربية ألوان متعددة من الفعاليات التي يمارسها التلاميذ داخل المدرسة أو خارجها على أن تكون ممارسة تلقائية غير متكلفة ، تلبي حاجات التلاميذ ورغباتهم لنشاط الطلابي هو ذلك النشاط أو البرنامج الذي تنظمه المدرسة أو الإدارة التعليمية أو وزارة المعارف متكاملاً مع البرنامج التعليمي والذي يقبل عليه ويمارسه الطلاب وفق قدراتهم وميولهم ورغباتهم وإمكانياتهم وبما يشبع حاجاتهم بحيث ي حقق هدف تربوي واضح داخل الفصل وخارجه في اليوم الدراسي أو خارجه .

    أهداف النشاط :

    كل برنامج يتم تنفيذه هو أصله يحقق هدفاً وهذا الهدف لا بد أن يكون مرسوماً وواضحاً وهنا نذكر أهم أهداف النشاط :

    • تعميق القيم السليمة التي تتمشى مع العقيدة الإسلامية وترجمة تلك القيم إلى ممارسات وأفعال من خلال سلوكيات الطلاب

    • العمل على بناء شخصية الطالب بناءاً متكاملاً يؤمن بالله رباً وبالإسلام ديناً ومحمداً نبياً ورسولاً معتزاً بأمته العربية و الإسلامية.

    • يعمل النشاط على تلبية احتياجات ومساعدة الطلاب على التخلص من بعض العادات الضارة وذلك من خلال الاشتراك في برامج النشاط .
    • توثيق الصلة بين الطالب وزملائه ومعلميه والمجتمع .

    • يعد النشاط مكملاً ومدعماً لبرامج المقرر المدرسي وتحويل الصعب إلى سهل

    • استثمار أوقات فراغ الطلاب بما يعود عليهم بالمنفعة والعمل

    • اكتشاف القدرات وتنمية المواهب لخدمة الطالب نفسه والجماعة التي يعمل معها والمجتمع الذي يعيش فيه .

    • يساعد على ملاحظة سلوك الطالب أثناء الممارسة والوقوف على الفروق الفردية بين الطلاب والعمل على مراعاة ذلك

    • العمل على احترام العمل اليدوي والجماعي من خلال الإسهام في المشروعات الجماعية لمجالات النشاط المختلفة.

    • توسيع مدارك الطلاب وإثراء معلوماتهم العامة في المجالات المختلفة من اجتماعية وعلمية وثقافية وأدبية ورياضية وفنية وكشفية

    • ممارسة التفكير العلمي وتنمية قدرات الطلاب ومهاراتهم في التجديد والابتكار.

    • التعبير عن الرأي بتجرد واحترام آراء الآخرين والعمل بمبدأ الشورى في التعامل.

    • تذوق الفن والإحساس بالجمال.

    مجالات النشاط

    - الاجتماعية ( الرحلات والزيارات ، الخدمة العامة ، الأمن والسلامة ، الهلال الأحمر ، الجمعية التعاونية ، الإذاعة المدرسية ، الصحافة المدرسية ، إقامة المعارض ، المراكز والمعسكرات ) .

    - الثقافية ( المسرح ، والإلقاء والارتجال ، إعداد البرامج وتنسيقها وإخراجها ، وقراءة الكتب ، والاهتمام بالمكتبات وارتيادها ) .

    - العلمية ( رياضيات ، كيمياء ، طبيعة ، هندسة ، فيزياء ) .

    - الأدبية ( قصة ، شعر ، تذوق ونقد أدبي ، نثر ، السرد والمحاورة ، التعليق ، تأليف النصوص الأدبية ) .

    - الفني والمهني ( رسم بالخامات ، أشغال الورق والحفر ، والتصميم والزخرفة ، التشكيل بالخط العربي ، أشغال الزجاج ، أشغال النسيج والسجاد ، أشغال الطباعة ، أشغال الخزف ، أشغال المعادن ، أشغال الخشب والنجارة ، التشكيل والتكوين بالخامات ، التصوير الفوتوغرافي والفيديو ، والديكور ) .

    - الرياضية ( كرة قدم ، الطائرة ، اليد ، السلة ، تنس الطاولة ، السباحة ، ركوب الخيل ، الجمباز ، المسابقات الفردية والجماعية ، مسابقات المضمار بمختلف أنواعها .. ) .

    - الكشفية ( الاعتماد على النفس ، تطبيق التقاليد الكشفية ، نظام الطلائع ن حياة الخلاء ، الاهتمام بالحصول على شارات الجدارة والهواية ) .

    وظائف النشاط الطلابي:

    1. الوظيفة النفسية : فهو وسيلة لإعادة الاتزان النفسي و الاستقرار و توجيه السلوك ، بل و تعديل السلوك غير السوي .

    2. الوظيفة البدنية ( الجسمية ) : إشباع حاجات الفرد الصحية و اكتمال الصحة و النمو البدني.

    3. الوظيفة الاجتماعية : يحقق فرصة للتدريب العملي حيث تمارس الأساليب الديموقراطية و معرفة مبادئ الحق و الواجب و تحمل المسئولية .

    4. الوظيفة العملية : حيث يتيح الوسط الملائم لتزويد التلاميذ بالمعلومات العملية و فهمها على حقيقتها ، و اكتساب المهارات لها ، و اكتشاف المواهب لدى الأفراد و تنميتها و صقلها ، مما يفتح المجال أما الإبداعات و الابتكارات .

    المبادىء الاساسية للنشاط الطلابي:
    1. أن يحدد أهداف النشاط الطلابي بصورة واضحة .
    2. أن يشترك في صياغة هذه الأهداف كل من الطلاب والمعلمين بحيث تؤخذ رغبات الطلاب في الاعتبار عند تحديد هذه الأهداف .
    3. أن يتم تنويع مجالات النشاط بشكل يساير تنوع ميول ، واهتمامات الطلاب ، والفروق الفردية بينهم .
    4. أن يتفق النشاط الطلابي مع مستوى نضج الطلاب ،سواء من الناحية الجسمية أو العقلية.
    5. أن تُترك الحرية الكافية للطلاب لاختيار النشاط الذي يرغبون في ممارسته، بحيث يكون التوجه الذاتي للطالب ،والدافعية الذاتية له أعلى ما يمكن ،بينما يكون توجيه المعلم (أو تدخله) ،والدافعية الخارجية ، التي تدفع الطالب للاشتراك في النشاط أقل ما يمكن .
    6. أن تُحترم جهود كافة أفراد الجماعة أياً كانت دون تقريع أو تقليل من أهميتها ، مهما قلت هذه الجهود ،مع تشجيع الجميع على بذل الجهد دائماً.
    7. أن يُراعى في تقديم النشاطات المختلفة ارتباطها بالإطار العام للتربية الصفية ،مما يكمل أي قصور فيها ، ويحسن من الناتج العام للتربية المدرسية .
    8. أن يكون هناك تقويم لأوجه النشاطات المختلفة لبحث إمكانية تطويرها ، وجذب مزيد من الطلاب إليها.
    مقومات نجاح برامج النشاط الطلابي :

    من المعلوم أن جل برامج النشاط تنفذ بشكل جماعي على شكل مجموعات ذات أعداد متفاوتة ولكي تحقق هذه البرامج أهدافها المرسومة لها لابد من توفير المقومات التالية:-

    • أعضاء جماعة النشاط هم أساس نجاح الجماعة ونموها حيث يشعر العضو في البداية بميل ورغبة وتلقائية في الانضمام للجماعة.

    • رائد جماعة النشاط هو الموجه والمشرف والمرشد المؤثر في الجماعة وتقبله لطلابه واستعداده لتحقيق رغباتهم وتحمل المسئولية وحسن التصرف.

    • برنامج النشاط الذي يجب أن يشترك فيه جميع الطلاب والرائد تخطيطاً وتنفيذاً وتقويماً
    • تنظيم الجماعة وذلك من خلال اختيار رئيس للجماعة ووكيل أو نائب للرئيس وأمين للسر والجماعات الفرعية الداخلية والسجلات المنظمة والأعمال التي تقوم بها الجماعة.

    اهمية النشاط الطلابي وفوائده :
    يمكن حصر أهمية النشاط فيما يحققه من فوائد على النحو التالي :
    1.تعويد الطالب على احترام النظم العامة والقوانين ، المنبثقة من الشريعة الإسلامية .
    2. تساعد في تحقيق الأهداف التربوية المنشودة .
    3.الترويح عن النفس وتجديد حيويتها ،كما أن فيه مجالاً للتعلم بتهيئة الظروف المناسبة الشبيهة بمواقف الحياة اليومية التي يحياها الطالب فيكمل بذلك ما أغفلته المناهج الدراسية .
    4. تنمية الهوايات الموجودة لدى الطلاب،وتوسيع آفاقهم الفكرية والعلمية.
    5. اكتشاف مواهب الطلاب وقدراتهم ،وصقل هذه المواهب والقدرات والميول .
    6.زيادة الحصيلة العلمية للطالب من الأساليب والتعابير والألفاظ اللغوية والفنية والعلمية .
    7.تساعد في تأهيل الطالب لمواجهة الحياة بمختلف صورها .
    8. تساعد في اكتساب خبرات ومهارات جديدة .
    9.تمد الطالب بمعلومات عن المهن المختلفة التي يمكن أن يمارسها في مجتمعه ، بالإضافة إلى معلومات عن أسس اختيار الفرد للمهنة التي تناسبه.
    10.تساعد برامج النشاط بما تتيحه من فرص ومواقف وممارسات عملية ، في بناء شخصية المتعلم وتكاملها ،بما تقدمه من مجالات متنوعة للأنشطة المدرسية ،تؤدي إلى حسن تعامل الطلاب مع أنفسهم ،ومع بيئتهم ،والارتفاع بمستوى أدائهم ،ومهاراتهم الدراسية ، والحياتية.
    11.تدريب الطلاب على الاعتماد على أنفسهم ،وتعويدهم حب النظام ، وغرس الثقة في نفوسهم ، والتعاون مع الغير ، لمنفعتهم ومنفعة مجتمعهم .
    12.تنمية القدرة على النقد ، وتقبل ما يثيره الناقدون ،والرد المتأني المهذب .
    13.إتاحة الفرصة للطالب للابتكار والإنتاج .
    14.استثمار وقت الفراغ .
    15.يلهب في الطلاب روح الحماس عن طريق المنافسة الشريفة في العمل الذي يقومون به .
    16. إثراء الدراسة داخل الفصل .
    17. تنمية العادات العامة ،كالأمانة ، والاجتهاد ، والطموح.
    18. يمكن أن تؤدي بعض برامج النشاط وظيفة علاجية،لأنها تتيح الفرصة لعلاج الكثير من المشكلات النفسية التي يعاني منها بعض الطلاب كالشعور بالخجل،أو الانطواء على النفس ، أو حب العزلة ، لأن اندماج الطالب مع زملائه في النشاط يساعده على التخلص من هذه المشكلات
    19. تنمية قدرة الطالب على التعلم الذاتي والتعلم المستمر لمواجهة مطالب الحياة المتغيرة .






    أسباب عزوف الطلاب عن النشاط الطلابي والحلول المقترحة لحلها


    أولا: عوائق النشاط المرتبطة بإدارة المدرسة

    1- عدم الإيمان بالنشاط وعدم اتضاح أهدافه عند بعض مديري المدارس.

    2- عدم تعاون بعض مديري المدارس ووجود فهم خاطئ للنشاط باعتباره عملاً ترويحياً منفصلاً عن المنهج.

    3- اهتمام بعض مديري المدارس بالمظهرية واستغلال ميزانية النشاط في تحسين الجوانب الظاهرية والشكلية على المدرسة.

    4- اهتمام بعض مديري المدارس بالجانب المعرفي وتركيزه على بروز مدرسته فيه وإهمال ما سواه.

    5- المبالغة في المركزية لدى بعض المدراء والتي تحد من دور الرائد الاجتماعي والمشرف على النشاط .

    الحلول المقترحة:

    1- الحرص من قبل مشرفي النشاط على زيارة المدارس والالتقاء بمديريها وتوضيح فكرة النشاط وأهدافه لهم وذلك من أجل تغيير اتجاهاتهم السلبية نحو النشاط الطلابي.

    2- محاولة كسب المدير من قبل المشرف التربوي بإدارة التعليم ورائد النشاط بالمدرسة
    و إشراكه في الإعداد والتخطيط للنشاط وإطلاعه على الإنتاج أولاً بأول وذلك عن طريق زيارة مقرات الجماعات أو عرض عينات من إنتاج الطلاب حتى يتفاعل مع النشاط وكذا إشراكه في أسبوع إعداد المدرس المشرف وكذلك الندوات التوضيحية.

    3- توجيه مديري المدارس من قبل إدارة التعليم بمنح رائد النشاط الحرية في مزاولة عمله في إطار الخطة العامة وعدم الوقوف أمام تنفيذ برامجه وعدم تكليفه بأعمال خارج النشاط الطلابي وذلك كي يتسنى له القيام بمهام عمله المكلف به رسميا.



    ثانيا : عوائق النشاط المرتبطة بالمعلم المشرف على النشاط

    1- عدم إيمان المعلم بأهمية النشاط الطلابي وعدم اقتناعه بجدواه كوسيلة تربوية تعد
    جزءا من المنهج.

    2- عدم التأهيل الكافي للمدرس وعدم توفر الخبرات الأزمة لتنفيذ النشاط.

    3- قصور المعلم عن تنظيم المناشط وريادتها بسبب انشغاله بجداول دراسية كثيرة وتكليفه بأعمال أخرى داخل المدرسة مما يشكل عبئا على كاهل المعلم المشرف على مجال النشاط.

    4- عدم إعداد المعلمين في كلياتهم التربوية بحيث يسمح لهم بمعرفة أبعاد النشاط ودوره والمهارات اللازمة لممارسته.

    5- عدم وجود حوافز للمعلم عند إشرافه على النشاط.

    6- تركيز المعلمين على الجانب المعرفي دون سواه.

    7- جهل المعلم بأهداف النشاط وبالتالي عدم معرفة مهارات السلوك الاجتماعي مع طلابه عند توجيههم.

    8- عدم وجود المعلم المتخصص المجيد لبعض الأنشطة مثل النشاط المهني.

    9- إجبار المعلم على نشاط معين وعدم ترك حرية الاختيار له حتى يختار النشاط الموافق لميوله ورغباته وهواياته.

    10- إهمال تقويم المعلم المشرف على النشاط المدرسي.

    11-عدم قدرة بعض المعلمين المشرفين على النشاط على اكتشاف حاجات وميول وقدرات الطلاب .

    الحلول المقترحة:

    1- إقامة دورة لمشرفي مجالات الأنشطة في كل مدرسة وذلك في الأسبوع الأول من مباشرة المدرسين يقوم بتنفيذها الرائد الاجتماعي وإدارة المدرسة وبعض المدرسين ذوي الإلمام بالنشاط المدرسي يتم خلالها توضيح أهداف النشاط وأهميته ومقوماته وكذلك جماعات النشاط مع إعطاء نماذج تطبيقية لأنشطة حققت نجاحا مثل المعارض العلمية والاجتماعية و المسابقات الأدبية وخلافها التي أقيمت في العام المنصرم وحققت المدرسة مركزا متقدما.

    2- مساعدة مشرف كل مجال من مجالات النشاط في وضع خطة فصلية لنشاطه تتضمن التنظيم والبرامج المقترحة وطرق التنفيذ وذلك من قبل لجنة تكون من قبل المدرسة تضم الرائد الاجتماعي والمدرسين ذوي الخبرة بالنشاط وذلك في الأسبوع الثاني من مباشرة المدرسين.

    3- تخفيض نصاب المعلمين المشرفين على الأنشطة وعدم تكليفهم بأعمال أخرى ويكون ذلك بشكل رسمي عن طريق رفع الموضوع للوزارة وتقديم مذكرات من قبل قسم النشاط المدرسي للمطالبة بالتخفيض مع ذكر المبررات والإيجابيات الناتجة عن تخفيض نصاب المعلم المشرف على مجال النشاط.


    ثالثا : عوائق النشاط المرتبطة بالطلاب

    1- عدم إعطاء الطالب الحرية التامة في اختيار النشاط الذي يرغبه ويتوافق مع ميوله وهواياته.

    2- عدم معرفة كثير من الطلاب لأهداف النشاط المدرسي وبالتالي اقتناعهم بعدم جدواه وأنه زيادة عبء عليهم.

    3- عزوف كثير من الطلاب عن النشاط الطلابي وعدم مشاركتهم فيه مشاركة فاعلة واهتمامهم بالتحصيل الدراسي حيث إنهم يرونه مضيعة للوقت والجهد.

    4- إلزام الطالب بنوع واحد من النشاط طيلة العام مما يسبب له الملل والسأم.

    5- نظرة الطالب للنشاط الطلابي قاصرة على أنه لا يلبي حاجاته النفسية والإبداعية وميوله الذاتية لعدم توفر الإمكانات مثل الكمبيوتر واستخداماته المختلفة.

    6- عزوف الطلاب عن الانخراط في مجالات الأنشطة المتعددة وتكدسهم في النشاط الرياضي.

    7- عدم توفر الحوافز التشجيعية للطلاب.

    8- إهمال إنتاج الطلاب وإبداعاتهم وعدم إبرازها والإشادة بها.

    9- عدم إشراك الطالب في التعريف بالنشاط الذي قام بأدائه وتنفيذه.

    10- تأثير بعض الطلاب ذوي الشخصية القوية على بقية زملائهم الطلاب حيث يجبرونهم على الانضمام للأنشطة التي يميلون هم لها .


    الحلول المقترحة:

    1- إعطاء الطالب حرية اختيار النشاط الذي يرغبه وذلك بعمل استبانة توزع على الطلاب تتضمن عدة اختيارات لأنشطة يرغب ممارستها ثم يحقق له إحدى هذه الرغبات وعدم الزج به في مجالات لا يرغبها.

    2- عمل اللقاء الأول للرائد بطلاب فصله في أول يوم من أيام الدراسة ليتم خلاله إعداد برنامج مناسب بالتنسيق مع لجنة البرامج في المدرسة ويكون من ضمن الفقرات:

    • التعارف بين الرائد وطلابه وكذلك الطلاب مع بعضهم البعض
    • شرح أهداف النشاط المدرسي للطلاب وإقناعهم بجدواه
    • اختيار مجلس الفصل
    • توزيع استبانة اختيار الجماعات وكذلك أفكار للنشاط
    • الحث على الاجتهاد منذ بداية العام

    3- إقامة ندوة عامة في الأسبوع الأول من الدراسة في إحدى الحصص يشارك فيها مدير المدرسة والرائد الاجتماعي ومن كان له القدرة من المدرسين وأحد مشرفي النشاط التربوي إن أمكن يتم فيها التعريف بالنشاط الطلابي وأهدافه وأهميته.

    4- إقامة يوم نموذجي لجماعات النشاط من الأسبوع الأول في بداية الدراسة يتم فيه ممارسة الأنشطة المختلفة كبداية قوية لنشاط ناجح يرغب الطلاب في الانضمام إليه.

    5- توفير الإمكانات للطلاب وإدخال عنصر التجديد والجذب والتشويق للبرنامج المدرسية من خلال التخطيط السليم المدروس واستخدام التقنيات الحديثة في ذلك.

    6- رصد الجوائز المادية للطلاب المتفوقين في مجال النشاط الطلابي ومنحهم شهادة التفوق وإبراز أسمائهم إعلامياً على مستوى المدرسة وإدارة التعليم والإعلام التربوي.

    7- عمل المعارض السنوية لإنتاج الطلاب على مستوى المدارس وإدارة التعليم وإعطائها هالة إعلامية مناسبة وزيارة المعارض المتفوقة من قبل الشخصيات البارزة على مستوى المجتمع وإدارة التعليم وأولياء أمور الطلاب وتكريم أصحابها من قبلهم.

    8- إشراك الطالب في عملية التعريف بأعماله التي قام بها خلال ممارسته النشاط لمالها من دور فعال في إثارة حماس الطالب وزيادة الدافعة لديه نحو النشاط.


    رابعا : عوائق النشاط المرتبطة برائد النشاط

    1- عدم وضع معايير دقيقة لاختيار الرواد الاجتماعيين

    2- عدم فهم بعض الرواد الاجتماعيين لأهداف النشاط وعدم معرفتهم للدور المطلوب منهم

    3- ضعف إمكانات بعض الرواد الاجتماعيين وعجزهم عن التخطيط للنشاط وعدم قدرتهم على التعامل مع زملائهم المدرسين .

    4- ضعف شخصية بعض الرواد الاجتماعيين وذوبان شخصيتهم في شخصية المدير

    5- المجاملات مع إدارة المدرسة على حساب النشاط

    6- اتخاذ الريادة الاجتماعية سبيلاً للتخلص أو التخفيف من الحصص وليس واجباً ورسالة

    7- عدم وجود الحوافز للرائد الاجتماعي على مستوى المدرسة و إدارة التعليم

    8- التزام الرائد بالروتين وعدم اتصافه بالمرونة.


    الحلول المقترحة:

    1- وضع معايير دقيقة لاختيار رائد النشاط ومن ضمن هذه المعايير اتصافه بالنشاط وعلو الهمة والقدرة على التخطيط والابتكار وحسن القيادة وقوة الشخصية.

    2- إعداد الرائد إعداداً يتناسب مع الدور المنوط به عن طريق الدورات النظرية والعملية والاستمرار في تطوير مستواه.

    3- المتابعة الدقيقة والجادة من قبل مشرفي النشاط بإدارة التعليم للرواد الاجتماعيين وخططهم وأعمالهم.

    4- إيجاد الحوافز المادية والمعنوية للرائد مثل إقامة حفل سنوي على مستوى إدارة التعليم يكرم فيه الرواد البارزين من قبل مدير التعليم مع إعطاء نبذة عن جهودهم وبرامجهم وإنتاجهم ومنحهم شهادة التفوق والشكر والتقدير ، ورصد جائزة قيمة سنوية للرائد المتفوق.


    خامسا عوائق النشاط المرتبطة بالإمكانات المادية والمعنوية

    )المقرات ــ الميزانية ــ الأدوات والمواد ــ الحوافز (
    1- عدم توفر مقرات وأماكن خاصة بكل نشاط يمارس فيها الطلاب نشاطهم وذلك بسبب عدم وضعه في الاعتبار عند تخطيط المدارس وكذلك بسبب المباني المستأجرة

    2- عدم توفر الأدوات والآلات اللازمة للقيام بالأنشطة الفنية مثل أدوات الرسم والمهنية مثل الكهرباء والسباكة والميكانيكا

    3- عدم توفر المواد الخام التي يستخدمها الطلاب أثناء قيامهم بالنشاط.

    4- عدم وجود الحوافز للمدرس والطالب والرائد الاجتماعي على مستوى المدرسة وإدارة التعليم


    الحلول المقترحة:

    1- ضرورة إنشاء مقرات للنشاط ووضعها في الاعتبار عند تصميم المدارس الجديدة وذلك ليحقق النشاط في المستقبل القريب أهدافه بالشكل الجيد.

    2- العمل على توفير مقرات ثابتة للنشاط وذلك بإنشائها في فناء المدرسة إن أمكن أو استغلال أسطح المدارس وعمل هنا جر كورش للعمل ومقرات يمارس فيها النشاط وليس شرطا أن يتم في وقت واحد بل يمكن إنشاؤها تدريجيا حيث يتم إنجاز جزء منها في كل سنة وذلك من خلال ميزانية النشاط، وكذا توفير الأدوات والمواد اللازمة لقيام النشاط ليس شرطا أن توفر في عام واحد بل يتم توفير أدوات كاملة لكل نشاط في كل عام حتى تتكون ورش عمل متكاملة تخدم لسنوات طويلة.


    سادسا :عوائق النشاط المرتبطة بالفترة الزمنية المخصصة لممارسة النشاط

    يتمثل العائق في عدم توفر الفترة الزمنية المناسبة لتنفيذ الأنشطة على الوجه المطلوب وذلك يعود للأٍسباب التالية:

    1- إن تخصيص حصة واحدة للنشاط أو حتى للتخطيط للنشاط في الأسبوع غير كافية.

    2- مطالبة المدرسين بتنفيذ النشاط أثناء اليوم الدراسي دون تخصيص أوقات معينة ولفت نظر المدرسين لها عن طريق الاجتماعات.

    3- تنظيم اليوم الدراسي الذي لا يتيح وقتاً كافياً لممارسة النشاط بصورة مشبعة .

    4- تأخر بدء النشاط الطلابي إلى ثلاثة أسابيع من بدء الفصل الدراسي.

    الحلول مقترحة:

    1- الحرص على أن يبدأ النشاط المدرسي من أول يوم في المدرسة بل من أول حصة وذلك عن طريق إقامة اللقاء الأول في اليوم الأول من الدراسة وإقامة يوم نشاط الجماعات النموذجي في اليوم الثالث.

    2- تخصيص حصتين للنشاط بدل حصة واحدة حتى يتسنى ممارسة النشاط على الوجه المطلوب.
    3- الاستفادة من الفسح وحصص الاحتياط لممارسة النشاط وهذا يتم عند توفير مقرات ثابتة ومدربين متفرغين أو شبه متفرغين حيث يتم التنسيق مع مشرف النشاط لاستقبال الطلاب أثناء الفسح وحصص الاحتياط وعمل برامج جاهزة وذلك في مجال النشاط المهني.

    4- عمل اليوم الكامل للنشاط الطلابي مرة واحدة وذلك في بداية الفصل الدراسي يتم فيه ممارسة النشاط بتركيز أكبر وذلك بهدف الدعاية الإعلامية المؤثرة.



    سابعا : عوائق النشاط المرتبطة بالبرنامج والخطة

    الخطة والبرنامج هي اللؤلؤة الأخيرة في عقد النشاط المدرسي والتي تأتي بعد نظم الآلي الأخرى والتي هي المقومات السابقة ينعكس على الخطة والبرنامج بالخلل وعدم الإتقان فتكون معوقات الخطة والبرنامج

    1- عدم قدرة بعض المعلمين على التخطيط للنشاط وابتكار البرامج المناسبة بسبب عدم إيمانهم أو قلة خبراتهم أو جهلهم بالأهداف.

    2- عدم إشراك الطالب في عملية التخطيط والتنظيم بسبب إبعاده عنها أو عدم رغبته وعزفه عن النشاط.

    3- عدم قدرة بعض الرواد الاجتماعيين على التخطيط والتنظيم وابتكار البرامج.

    4- عدم توفر الإمكانات المادية والمعنوية كالميزانية والمقرات والأدوات والتي هي مقوم من مقومات التخطيط الناجح.

    5- عدم إعطاء الوقت الكافي الذي يساعد في إعداد خطة ناجحة يعيق التخطيط والإبداع ويحصر البرنامج والخطة في نطاق ضيق.

    6- عدم وجود خطة واضحة تسير عليها المدارس أثناء تطبيق الأنشطة مقارنة بخطة وأهداف المقرر الدراسي.

    7- ليس لدى المدارس دليل بالمناشط المدرسية يمكن الاسترشاد به عند التخطيط للنشاط الطلابي

    8- ليس لدى بعض المخططين للبرامج صورة واضحة عن ما يقدم للطالب.

    9- كثرة فروع الأنشطة وتشعبها.

    10- فقدان عنصر التقييم كأحد عناصر الخطة المهمة والمساهمة في معالجة الأخطاء.


    الحلول المقترحة:

    1 - بإيجاد الحلول لعوائق مقومات النشاط السابقة ( الإدارة، المدرس، الطالب، الرائد، الإمكانات ) يتم معالجة معظم معوقات الخطة الناجحة .

    2 - إيجاد لجنة لتخطيط النشاط ووضع البرامج في كل مدرسة يبدأ عملها من الأسبوع الثاني من مباشرة المدرسين ويكون من مسؤولياتها متابعة وتقويم النشاط والتعرف على صعوباتها وحلها ومساعدة المشرفين في تنفيذ البرامج .

    3 - إيجاد الخطط المتقنة الواضحة الأهداف وحصر البرامج وعمل الجداول الزمنية للتنفيذ مع خطوات العمل ونماذج من برامج ناجحة تساعد على تحقيق نجاح الخطة .

    4 - عمل دليل للمناشط المدرسية يمكن أن يسترشد به عند التخطيط للنشاط المدرسي .

    5 - إدخال عنصر التقييم للمدرس والطالب والنشاط ضمن خطة النشاط كعنصر فعّال في شحذ الهمم.

    6 - التعامل مع الواقع والتعايش معه عند وضع الخطط والابتعاد عن المثالية التي لاتحقق الأهداف.


    أهمية التخطيط للأنشطة :
    إن تخطيط النشاط يجدر أن يبنى على أسس تربوية سليمة ، يراعى في اختيارها أن تكون :

    • مناسبة لمستوى الطلاب ،ولإمكانات المدرسة والبيئة . وأن تكون شاملة متنوعة متوازنة ، معينة على اكتساب خبرة وظيفية .

    • وأن تتضمن توجيهات كافية لتنفيذها . والنشاط هو المجال الطبيعي الذي يكتسب الطلاب الخبرة من خلال ممارسته ،فهو لا يؤدي إلى الاحتكاك المباشر بالبيئة والحياة والمحسوسات فحسب ،وإنما هو وسيـلة لاكتساب المهارات والميول والاهتمامات المناسبة ولهذا لا بد أن يخطط للنشاط لكي ينال كل طالب نصيبه منه وفق ميوله واستعداداته وقدراته، ومطالب نموه ،مراعاة لمبدأ تكافؤ الفرص ،لذلك يجدر أن يوجه كل طالب إلى اختيار النشاط الذي يناسبه .

    • وتعتبر مشاركة الطالب في تخطيط بعض برامج النشاط،خاصة ذوي المواهب،من أهم الوسائل التي تساعد على تكوين شخصيته وإعطائه المجال لتحقيق ذاته،وإشباع حاجاته ،وتنمية قدراته واستعداداته ،هذا بالإضافة إلى أن البرامج التي يشارك في تخطيطها تكون محببة إلى نفسه ، وأقرب ما تكون تعبيراً عن واقعه ،حيث يقبل عليها برغبة ،فيحقق النشاط بذلك أهدافه التربوية المنشودة .

    • إن تعويد الطلاب المشاركة تدريجياً في تخطيط مسئوليات بعض الأنشطة وتوزيع أدوارها ،وقيام كل عضو في جماعات النشاط بالدور الموكل إليه في التنفيذ في جو من الثقة بالنفس ،يخلق عند الطلاب الشعور بالاستقلالية ويزيد من وضوح رؤيتهم لحقيقة النشاط وأهدافه وفوائده ،ويجعلهم يتحمسون لتنفيذه دون أي ضجر أو ضيق ، ويمكّنهم من متابعة أنشطتهم ومشروعاتهم بنجاح حتى في غياب المعلم.


    ويجب مراعاة ما يلي عند تخطيط وتنفيذ برامج النشاط :

    • في بداية العام الدراسي تقوم وسائل الإعلام بالمدرسة ، أو عن طريق الاتصال المباشر بالطلاب في فصول الدراسة ، بإعلام الطلاب بالجماعات المتوفرة التي يمكن أن يشارك فيها الطلاب ، مع بيان ميزات وبرامج وأهداف كل جماعة بطريقة مختصرة .

    • تحديد الخطة لتنفيذها في برنامج زمني محدد ، يتصف بالمرونة . والمحافظة على المواعيد-بقدر الإمكان - مع مراعاة أن تكون هناك برامج تنفذ على مدى طويل وأخرى على مدى قصير ،وأن يكون هناك برامج للطوارئ.

    • الاستفادة من جميع الخبرات ،والإمكانات الموجودة سواء في المدرسة أو البيئة المحلية .

    • أن تراعى المبادئ العامة في التخطيط وهي : الواقعية ، المرونة ، التكامل الشمول .

    إعداد الأجهزة والأدوات والخامات اللازمة للتنفيذ .
    • عند توزيع الطلاب على الأنشطة المختلفة ،يراعى أن يكون ذلك بإرادتهم الحرة ووفق رغباتهم وميولهم ، حيث تكون الممارسة والمزاولة أنجح وأجدى ، فتحقق بذلك أهدافها التربوية المنشودة .

    • كذلك يمكن الاستعانة ببعض المعلمين لتوضيح ميول ومواهب ومهارات الطلاب ، خاصة المتميزين ، لتوجيههم إلى الجماعات التي تناسب قدراتهم وإمكاناتهم ، والتي تتفق واستفادتهم من نشاط معين ، على أن يترك لهم في النهاية حرية اختيار جماعة النشاط التي يرغبونها .

    • يجب أن يراعى في تكوين الجماعة التي تشـرف على نوع معين من النـشاط تحديد هدفها،وبرامجها بما لا يتعارض مع برامج الجماعات الأخرى ،وأن يكون لها سجلات تنظم أعمالها وتحدد مسئوليات الأفراد فيما يعهد إليهم من نواحي النشاط .

    • أن يراعى في اختيار النشاطات أن تكون مناسبة لمستوى الطلاب ،ولإمكانات المدرسة والبيئة ،وأن تكون شاملة متنوعة متوازنة معينة على اكتساب خبرة وظيفية ،كما ينبغي أن تتضمن توجيهات كافية لتنفيذها .

    • تهيئة الطلاب للموضوع المراد تنفيذه عن طريق مناقشة عامة أو زيارة لمكان ،أو عرض فيلم أو لوحة أو صورة ،أو قراءة بعض الأخبار أو المقالات أو التعليقات في الكتب أو الصحف أو المجلات أو غير ذلك مما يراه المعلم مناسباً .
    • تسجيل عناصر وخطوات الإعداد في السجل باختصار .

    • توفير الأنشطة المختلفة المتنوعة المناسبة ،التي تسمح بمراعاة الفروق الفردية بين الطلاب ،سواء منها ما يمارسه الطالب بصورة فردية أو بصورة جماعية .

    • تطرح قاعدة عريضة من ألوان النشاط حتى يمكن أن ترضي أكبر عدد من الطلاب ،وتعطي الفرصة لسهولة الاختيار ،وإتاحة الفرص لظهور القدرات الابتكارية في بعض المجالات .

    • يجدر أن يساهم النشاط في تحقيق ترابط المواد الدراسية ،وتكامل خبرات الطلاب التعليمية بطريقة عملية .

    • أن يهيئ النشاط للطلاب الفرص المتعددة لاكتساب الكثير من المهارات والعادات والقيم الإيجابية التي تتصل بالعمل التعاوني .

    • أن تسهم بعض برامج النشاط في ربط الحياة المدرسية بالحياة الاجتماعية كما تعمل على توثيق الصلة بين البيت و المدرسة .
    • أن تسعى بعض مجالات النشاط إلى تهيئة مواقف تربوية محببة إلى نفس الطالب ،يمكن عن طريقها تزويده بالمعلومات والمهارات المراد استيعابها وتعلمها .

    • أن يحدد المعلمون المسؤولون عن النشاط مقدماً المبالغ التي يحتاجون إليها ليتمكنوا من تدبير هذه المبالغ في وقت مبكر .

    • أن تنفذ بعض برامج النشاط في المنزل ، أو تخصيص بعض الوقت في المساء لممارسة الأنشطة.

    • أن يتصف برنامج النشاط بالتطور والتغير المستمر ،بحيث يستجيب للتطور في حاجات الطلاب وميولهم وللتغير في الظروف البيئية والمدرسية

    إعداد برامج النشاط الناجحة:
    1. مدى ما يحققه هذا النشاط من فوائد .
    2. ارتباط النشاط بميول الطلاب وحاجاتهم وقدراتهم جسمياً وعقلياً واجتماعياً .
    3. قدرة هذا النشاط على اكتشاف مواهب وميول وقدرات الطلاب وإشباعها
    4. مدى خدمة هذا النشاط للبيئة المحلية .
    5. إشراك الطلاب في تنظيم وتخطيط الأنشطة .
    6. التدرج في البرامج ،فتختار الجماعة مشروعات أو أعمالاً سهلة يشارك فيها أكبر عدد من أفراد الجماعة ويكون لها مردود سريع يشعر به الجميع ليكون ذلك مشجعاً على المزيد من الجهد والعمل في خطوات متقدمة ومشروعات أو أعمال أكثر صعوبة ،وحافزاً للجماعة على التدرب على العمل الجماعي المتقدم .
    7. مراعاة مختلف الإمكانيات المتاحة سواء في المدرسة أو المجتمع والتي يمكن توفيرها لمسيرة برامج النشاط،ونقصد بذلك الإمكانيات المادية والمعنوية والبشرية وغير ذلك من إمكانات تساهم في نجاح برامج النشاط .
    8. ربط العلم بالعمل والنظرية بالتطبيق .
    9. التسجيل : نظراً لأهمية التسجيل في تنظيم جماعات النشاط لذلك يجدر العناية به والاهتمام بأساليبه منذ المراحل الأولى في تكوين جماعة النشاط ، وممارسة نشاطها ، ومتابعة هذا النشاط وتقويمه .
    10. عمل قوائم بالأجهزة والمعدات والوسائل التعليمية المتوفرة بالمدرسة ،لإعانة الجماعة على تنفيذ برامج نشاطها.
    11. مساعـدة الـطلاب على اختيار الوسيـلة المناسبة لنوع النشاط ، وتدريبهم على حسن استخدامها.
    12. الاستفادة من كافة مصادر المعرفة مثل الأجهزة العلمية ، الإنترنت ، النماذج ، الخرائط ، الألعاب ، الزيارات ،دعوة بعض المسئولين في مجالات متنوعة لزيارة المدرسة والتحدث مع الطلاب من خلال محاضرات أو ندوات ، المكتبة المدرسية(أو مكتبة النادي) ، المكتبات العامة ، الجرائد والمجلات العلمية المتخصصة ،النشرات والتقارير التي تصدرها المؤسسات الحكومية والأهلية .
    13. منح الحوافز للطلاب البارزين ،يكون له الأثر على التحاق الطلاب بالأنشطة، وتقدير جهودهم ، وقد تكون هذه الحوافز بعدة صور منها : الجوائز العينية ، منح شهادة تفوق ، الإشارة إلى الطالب في الإذاعة الصباحية ، كتابة اسم الطالب في لوحة الشرف .
    14. ترتيب مقابلات شخصية للطلاب مع متخصصين في مجالات مختلفة .
    15. ترتيب زيارات ورحلات لمواقع مختلفة ، تفيد الطلاب في المجالات العلمية .
    16. تعويد الطلاب الذهاب إلى الورش والمصانع والمعامل في المدرسة وخارجها .
    17. أن يكون النشاط الذي يقوم به الطالب في المنزل مناسباً لاستعداداته المادية حتى يكون قابلاً للتنفيذ .
    18. ألا تكون برامج النشاط المنفذة قاصرة على ما يدرس في المقررات الدراسية .

    الأسس التي يجب مراعاتها أثناء ممارسة برامج النشاط:
    1. محاولة إثارة شوق الطلاب واهتمامهم بالبرنامج.
    2. إعداد الأماكن والأدوات والأجهزة اللازمة المناسبة ،وتوفيرها قدر الإمكان وحسب الأصول والظروف المتاحة .
    3. محاولة توجيه الطلاب للنشاط ،وليس دفعهم إليه .
    4. التشجيع والثناء في الوقت المناسب .
    5. أن يكون لكل برنامج هدف محدد .
    6. مساعدة الطلاب في التغلب على بعض الصعوبات النفسية مثل عدم الثقة في النفس أو التشتت وعدم القدرة على التركيز.
    7. انتقاء المواضيع المسلسلة من السهل إلى الصعب .
    8. أن يكون المعلم عملياً ، فلا يعطي شيئاً يصعب تطبيقه بأيدي الطلاب أو يصعب توافر مواده الأولية في الأسواق .
    9. تشجيع الطلاب على إقامة المعارض المدرسية ،وأن تكون الصورة الصادقة عن إنتاجهم خلال العام الدراسي .
    10. الانتباه إلى التوقيت الزمني ،وذلك بإعطاء أعمال للطلاب تتناسب مع الزمن المخصص لممارسة النشاط سواء في المدرسة أو خارجها ،وحتى لا يتعارض العمل مع بقية الواجبات.
    11. عدم الإكثار من إعطاء مواضيع دقيقة تؤثر في نظر الطلاب .
    12. تعرض كل مجموعة ما قامت به من أنشطة أمام سائر الطلاب وإجراء حوار حوله .
    13. حين يمر الطلاب بجميع مواقف الخبرة ، يمكن أن يعقد لهم المعلم مسابقة في بعض الأنشطة التي أتقنوا أداءها ،وتكونت لديهم مهاراتها من خلال ممارستها سابقاً .
    14. يسجل المعلم ملاحظاته على تنفيذ النشاط أو الخبرة ، وما اعترضه من صعوبات والأسلوب الذي اتبعه لعلاجها ، ومقترحاته فيما يتصل بموضوع الخبرة التي تم تنفيذها .

    أهمية تنويع الأنشطة:
    تنويع الأنشطة التعليمية فيه نفع تربوي ونفسي ،قد يفيد العملية التربوية ،بل وقد ينقذها في بعض الأحيان من التردي في هاوية الفشل ،أو القصور ،أو قد يساعد في إبعاد الملل عن الطلاب والمعلم.
    فالتغيير من نشاط تعليمي إلى نشاط آخر،مختلف عنه في النوعية ،قد يعيد انتباه الطلاب ،ويجذبهم مرة أخرى إلى الموقف التعليمي ، أو قد يلبي بعض الاحتياجات المتباينة لهم ،لما بينهم من فروق متعددة ،ويتيح التنوع فرص الاختيار من جانب المعلم ،والمتعلم،لما هو أكثر تحقيقاً للأهداف التي
    يسعى إلى تحقيقها ، وتكون أكثر ملاءمة للمجتمع الذي يعيشون فيه ، والبيئة التي تحيط بهم ، والإمكانات المتاحة.
    كذلك إن التنوع في أعمار الطلاب وفي مراحلهم الدراسية ، وفي مستوى مهاراتهم ،وقدراتهم ، قد يكون فيه إثراء للنشاط نفسه . وكلما تنوعت برامج النشاط أتاحت فرصاً أكثر لإشباع ميول الطلاب في نواحي الحياة المختلفة .

    الأنشطة غير الصفية وعلاقتها بالمنهج الدراسي:
    يعتبر النشاط الطلابي الدعامة الأساسية في التربية الحديثة ، لذلك يجدرانيعطى له الاهتمام المناسب من جميع النواحي التخطيطية والتنفيذية والتوجيهية والتقويمية داخل إطار من التفاهم المتبادل والتنسيق بين المدرسة وجميع الجهات المعنية .
    والأنشطة داخل المدرسة أو خارجها ، أنشطة تعليم وتعلم طالما أنها تتم تحت توجيه وإشراف المدرسة لتحقيق أهدافها ، أو أهداف المجتمع من خلالها ، وهي تطبيق لمفهوم النشاط الذي يعني أن النشاطات سواءً بدنية أو عقلية ضرورية للتعلم .
    وهي نشاطات متصلة بالمدرسة ، يشارك فيها الطالب، أو المعلم،أو متخصص يدعى إلى المدرسة،أو يذهب إليه الطلاب ،ومعلموهم،ليؤدي أمامهم (عمليات)أو يعرض عليهم أشياء ،أو منتجات،أو يشرح ما يجري في مختبر،أو مصنع أو مزرعة،أو مؤسسة صحية،مستعيناً في هذا بالشرح والتوضيح،والإجابة عن التساؤلات ،أو بعرض صور أو رسوم ،أو أفلام،أو خرائط،أو رسوم بيانية ،أو متجولاً معهم في الموقع ،أو الأقسام والمرافق،أو بين الآلات ،أو المزروعات والحيوانات،أو بين مظاهر أو مؤسسات مهمة في المجتمع أو البيئة .. وذلك بصرف النظر عن المناهج الدراسية التي تخصص لها حصص في الجدول الدراسي .

    المهم في هذا كله ،أن يحقق النشاط أغراض المدرسة من تحقيق النمو الشامل المتكامل لطلابها، أي النمو الجسمي ،والنمو المعرفي العقلي،والنمو الأخلاقي القيمي،والنمو الاجتماعي،والنمو الانفعالي الوجداني،والنمو المهاري العملي،بشكل متوازن يتفق مع مرحلة النمو التي يعيش فيها المتعلمون ، ويراعي اهتمامهم وميولهم،ويهيء فرصاً لمراعاة ما بينهم من فروق فردية ،بل والاستفادة منها،وتنمية كفاياتهم في مناحي الحياة المتعددة.

    والأنشطة غير الصفية وإن كانت تمارس خارج حجرة الصف ، إلا أن هذا قد لا يكون صحيحاً بصورة حرفية .. فبعض جماعات النشاط ،مع ضيق الأماكن ،وعدم وجود أماكن دائمة مخصصة لها ، تجتمع ، وتمارس نشاطاتها داخل الفصول .

    وبهذا فإن النشاط غير الصفي ،قد يتم داخل المبنى المدرسي ،في الحجرات التي تشغلها الفصول أو في المختبر ،أو تقنيات التعليم،أو الملاعب ،أو أي من مرافق المبنى ،أو قد يتم خارج المدرسة في مواقع قريبة منها .

    وقدرة المسئول عن العملية التربوية ،على اختيار النشاط المناسب،وإشراك الطلاب في هذا الاختيار ، واستخدامه بالطريقة الفاعلة ،وفي الوقت الملائم، من العوامل التي تساعد على تحقيق الأهداف المرجوة، ومن هنا كانت أهمية أن يتعرف كل مرب على الأنشطة التعليمية المختلفة التي يمكن أن تستخدم لتحقيق أغراض تربوية عامة،أو أهداف تعليمية خاصة .

    ويعّرف المنهج :على أنه جميع النشاطات التي تقدمها المدرسة لطلابها تحت توجيهها وإشرافها ، وتضطلع بمسئوليتها ،لبلوغ أهدافها ، التي تتضمن تحقيق النمو الشامل المتكامل لهم .

    والأنشطة التعليمية عنصر أساس من عناصر المنهج ،مع الأهداف والمحتوى ،والتقويم،وهي العناصر الثلاثة الأخرى للمنهج والأنشطة التعليمية ،أو أنشطة التعليم والتعلم ،تحتل مكان القلب من المنهج وتأثيرها كبير في تشكيل خبرات المتعلم ،ومن ثم تغيير سلوكه وبعبارة أخرى (تربيته).

    ونشاطات التعليم والتعلم ،وليس المحتوى بذاته ،هي الوسيلة لتحقيق أهداف التعلم ،وإذا كانت الأهداف تجيب عن التساؤل :لماذا نعلم؟ والمحتوى يجيب عن السؤال :ماذا نعلم ؟ فإن نشاطات التعليم والتعلم هي التي تجيب عن السؤال : كيف نعلم؟
    ونتعلم؟.

    والمهم أن يخدم النشاط هدفاً أو أكثر من أهداف المنهج ، أو الموضوع ، أو الوحدة . وألا يكون مقيداً بالتعليم في المقررات الدراسية ،وإن كان يمكن أن يثريه ويتكامل معه ، ويكون عنصر الاختيار متوفراً للطلاب ، ويتحملون مسئوليات في التخطيط والتنفيذ أكبر مما في التعليم الصفي .

    إن دور النشاط في المنهج واضح، حيث يسهم كثيراً في تثبيت المفاهيم وإدراكها أثناء عملية التعلم لدى الطالب ، لذلك يجدر أن يكون هناك ترابط وتكامل بين النشاط والمنهج . وهكذا فإن الأنشطة غير الصفية ،أنشطة تعليم وتعلم ،تتكامل مع منهج المدرسة ،وتعمل على تحقيق أهدافه .



    الموهوب في النشاط الطلابي وكيف يتم اكتشافه:

    هو الطالب الذي يظهر مستوى أداء عالً ، أو إنتاجاً مبدعاً ، أو لديه استعداد متميز ، في واحد أو أكثر من مجالات النشاط الطلابي أو القدرة على التفكير المبدع ( الابتكار ) أو الصور التي يعرضها في حل المشكلات كأن يبتكر حلولاً جديدة وغير مألوفة .

    ولا شك أن مدى نجاح البرامج المعدة لرعاية الموهوبين يتوقف إلى حد بعيد على مدى النجاح في تشخيصهم وحسن اختيارهم ن ولذلك تعددت وتطورت وسائل وطرق التعرف على الموهوبين والكشف عنهم والتي من أهمها :

    1- ملاحظة العمليات الذهنية التي يستخدمها الطالب في تعلم أي موضوع أو خبرة في داخل غرفة الصف أو خارجها .

    2- ملاحظة أداء الطالب أو نتائج تعلمه في أي برنامج من برامج النشاط أو أي محتوى يعرض له أثناء الممارسة ، أو الصور التي يعرضها في سلوك حل المشكلات .

    3- تقارير الطلاب عن أنفسهم ، أو تقارير الآخرين عنهم ، مثل تقارير المعلمين ومشرفي الأنشطة والأباء والأمهات وزملاء الدراسة .

    4- استخدام المقاييس النفسية مثل اختبارات الذكاء ، والتحصيل ، ومقاييس الإبداع .



    التوصيات المقترحة:

    1- إعطاء الطالب حرية اختيار النشاط الذي يرغبه وذلك بعمل استبانة توزع على الطلاب تتضمن عدة.

    اختيارات لأنشطة يرغب ممارستها ثم يحقق له إحدى هذه الرغبات وعدم الزج به في مجالات لا يرغبها.

    2- عمل اللقاء الأول للرائد بطلاب فصله في أول يوم من أيام الدراسة ليتم خلاله إعداد برنامج مناسب بالتنسيق مع لجنة البرامج في المدرسة ويكون من ضمن الفقرات:

    • التعارف بين الرائد وطلابه وكذلك الطلاب مع بعضهم البعض
    • شرح أهداف النشاط المدرسي للطلاب وإقناعهم بجدواه
    • اختيار مجلس الفصل .
    • توزيع استبانه اختيار الجماعات وكذلك أفكار للنشاط .
    • الحث على الاجتهاد منذ بداية العام .

    3- إقامة ندوة عامة في الأسبوع الأول من الدراسة في إحدى الحصص يشارك فيها مدير المدرسة والرائد الاجتماعي ومن كان له القدرة من المدرسين وأحد مشرفي النشاط التربوي إن أمكن يتم فيها.

    4- إقامة يوم نموذجي لجماعات النشاط من الأسبوع الأول في بداية الدراسة يتم فيه ممارسة الأنشطة المختلفة كبداية قوية لنشاط ناجح يرغب الطلاب في الانضمام إليه .

    5- توفير الإمكانات للطلاب وإدخال عنصر التجديد والجذب والتشويق للبرنامج المدرسية من خلال
    التخطيط السليم المدروس واستخدام التقنيات الحديثة في ذلك .

    6- رصد الجوائز المادية للطلاب المتفوقين في مجال النشاط الطلابي ومنحهم شهادة التفوق وإبراز أسمائهم إعلامياً على مستوى المدرسة وإدارة التعليم والإعلام التربوي.

    7- عمل المعارض السنوية لإنتاج الطلاب على مستوى المدارس وإدارة التعليم وإعطائها هالة إعلامية مناسبة وزيارة المعارض المتفوقة من قبل الشخصيات البارزة على مستوى المجتمع وإدارة التعليم وأولياء أمور الطلاب وتكريم أصحابها من قبلهم.

    8- إشراك الطالب في عملية التعريف بأعماله التي قام بها خلال ممارسته النشاط لمالها من دور فعال في إثارة حماس الطالب وزيادة الدافعة لديه نحو النشاط .



    وسائل إقناع الطلاب للانخراط في الأنشطة الطلابية المدرسية:


    ومن وسائل أو طرق إقناع أكبر عدد من الطلاب للانخراط في سلك النشاط الطلابي والاستمرار في مزاولة أنشطتها ما يلي:

    -التفوق الدراسي:

    أن الفتى في هذه المرحلة مقيد بأهله ( والديه و اخوته ) ويهمهم بالدرجة الأولى مستقبل ابنهم الدراسي ؛ فإذا ما فشل الطالب في ذلك فسوف يضعون لومهم على عاتق النشاط متناسين أي شيء أخر ، وما كانت الأنشطة إلا نشاطاً لا صفي وهي اختيارية وعلى ذلك فإن أي تشويه في أهداف الأنشطة الطلابية أو أي إساءة في ترجمة وسائل وبرامج الأنشطة فإنه سوف يؤدي إلى إحجام الأباء في إرسال أبنائهم للمشاركة في الأنشطة المدرسية وبالتالي سوف يتقلص عدد المشاركين وعندئذ يصعب ممارسة النشاط المدرسي بالصورة التي نرتضيها.

    أن الأنشطة الطلابية كما نعلم هي أنشطة لا صيفية وهي مجموعة من الخبرات التربوية الموجهة للطلاب وهي أنشطة تمارس داخل المدرسة أو خارجها تسعى لخدمة المشارك فهي تنمي قدراته العقلية والجسمية والروحية ، ويهمنا قدر المستطاع مستوى الطالب ، فكلما كان مستواه مرتفعا كلما استفادت الأنشطة الطلابية منه استفادة كبيرة وذلك من الناحية الإنتاجية الفكرية والتطبيقية لمزاولة النشاط الموضوع له ، وكلما كان الطالب ضعيفا في تحصيله الدراسي قل نشاط هذه المدرسة أو المجال وأضعفه.

    فمن ذلك لا بد على مشرف النشاط الطلابي من الاهتمام بهذا الجانب ووضع خطط النشاط الطلابي بما يتلاءم مع مستوى وقدرة الطلاب وعدم تحميلهم فوق طاقاتهم كي لا يهملوا دروسهم التي من اجلها أتوا إلى المدرسة ، ويجب على المشرف حثهم على المذاكرة ومراقبتهم في ذلك عن طريق كشوف الدرجات وسؤال مدرسيهم الآخرين عن مستواهم ويمكن عمل دروس تقوية مجانا بواسطته أو بواسطة زملائه في التخصصات الأخرى

    -الرحلات والنزهات

    إن الطالب في هذه المرحلة المراحل الدراسية يحب الرحلات والنزهات الشبابية ، فهذه الوسيلة وسيلة إقناع بالمشاركة واستمرارية في مزاولة النشاط ، فمثلا تعمل رحلة عامة للطلاب بالمدرسة في بداية العام الدراسي ويعمل برنامج لهذه الرحلة بحيث يكون البرنامج جذابا ومثيرا محبب إلى النفس وبعد ذلك يعمل إعلان في نفس الرحلة عن تنظيم عدد من البرامج المثيرة و الممتعة و التي تغري رضا و غرور و ميول و رغبات الطلاب و من ثم يتم توزيع استمارات المشاركة وسوف يكون له مردود كبير على جلب عدد من الطلاب .


    -عن طريق المغامرات والمعسكرات وألعاب المخاطرة:

    الطالب يتشكل في حياته من خلال مروره بأطوار من التغيرات النفسية و الفسيولوجية ففي مرحلة المراهقة يميل إلى السلوك العدواني وحبه للمصارعة ( المضاربة ) وألعاب المخاطرة والمغامرات ، فعلى ذلك يمكن عمل بعض هذه الألعاب في نفس المدرسة عن طريق الطلاب السابقين بشرط عدم المجازفة كما يجب توفير وسائل السلامة

    -عن طريق الدعاية والإعلان (وسائل الإعلام)

    وذلك مثل عرض بعض الأفلام ا
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://attia-elkhodary.forumegypt.net
     

    ظاهرة عزوف الطلاب عن المشاركة في الانشطة المدرسية

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

     مواضيع مماثلة

    -
    » الطلاب الجدد لوحة شرف
    » قوانين القسم يرجاء قرائتها قبل المشاركة

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    مسترعطيه الخضرى :: -